التخطي إلى المحتوى
عطلة رسمية لجميع العاملين في السعودية بالقطاع الخاص والحكومي
عطلة رسمية للعاملين

تستعد المملكة العربية السعودية لإعطاء عطلة رسمية لجميع العاملين سواء في القطاع الخاص أو القطاع الحكومي وتكون هذه العطلة مدفوعة الأجر حيث انها فرصة للراحة أو للتنزه أو البقاء لبعض من الوقت مع الأسرة، وتحرص المملكة العربية السعودية أن يكون الاعلان عن العطل الرسمية واضح ومعلن في كافة المؤسسات، وأعلنت المملكة العربية السعودية عن العطلة الخاصة بالمولد النبوي يوم 30 نوفمبر القادم.

عطلة رسمية لجميع العاملين في السعودية

أعلنت المملكة العربية السعودية عن موعد العطلة الرسمية يوم الخميس الموافق ال 30 من شهر نوفمبر لعام 2017 ميلاديا وسوف يكون  هذا اليوم عطلة رسمية لجميع العاملين سواء في القطاع الخاص أو القطاع الحكومي وتلك العطلة تكون بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف حيث أن يوم 30 نوفمبر سوف يوافق يوم 12 من ربيع الأول لعام 1439 هجريا وهو يوم المولد النبوي الشريف.

وسوف يكون اليوم في جميع المؤسسات عطلة رسمية ليتم فيه إحياء ذكرى ميلاد الرسول الكريم صل الله عليه وسلم، وفي هذه المناسبة تحتفل جميع الدول العربية بالمولد وتختلف كل دولة  في مظاهر السعادة والإحتفال التي تقيمه في يوم المولد النبوي.

الإحتفال بالمولد النبوي الشريف

وعلى اثر الاحتقال بالمولد النبوي الشريف أعلن دار الإفتاء والعلماء أنه من الجائز أن يتم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف وان هذا الامر لا حرمانية لأنه بهدف اظهار الحب للرسول الكريم محمد صل الله عليه وسلم، والإحتفال بالمولد النبوي الشريف من العادات القديمة المتأصلة في الشعوب ومن التقاليد المتوارثة بين مختلف الأجيال.

وفي ذكري المولد النبوي الشريف تمنح الكثير من الدول في هذا اليوم عطلة رسمية لجميع العاملين في القطاع الخاص والعاملين أيضا في الحكومي، وفي هذه المناسبة يحتفل المسلميون ويتبادل الاهل والاقارب الزيارات ويعم الفرح بين المسلمين وتنتشر التهاني وفي هذا اليوم يصوم عدد كبير من المسلمين ويشترون الحلوي ويذكرون النبي صل الله عليه وسلم ويتحدثون عن صفاته وعن خلقه الكريم.

وقالت دار الافتا المصرية عن المولد النبوي انه اجتماع الناس، ومن المفضل فيه ان نقوم بقراءة ما تيسر من القرآن، وان ننشر سيرة النبي صل الله عليه وسلّم، ونقوم باكرام الضيف، وهذا من السُّنن التي حثنا عليها الرسول صل الله عليه وسلم قال : (مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ) رواه مسلم”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.