الأطفال هم نعمة من عند الله تعالى ، حيث يشتاق لهما كل من الزوجين بمجرد أن تشعر الأم بالحمل منذ البذرة الأولى ، ويكون للأطفال حديثي الولادة متعة خاصة عند النظر اليهم وذلك لما يوجد بهم من مظاهر البراءة والنور الطبيعي الذى يشع من أعين هؤلاء المواليد ، وفي هذا الاطار يتساءل المقربين من المولود حديث الولادة عن الكثير من الأمور التي تتعلق بهذه السن والتي يكون من بينها لون بشرة الطفل .

مراحل تغير لون بشرة الطفل منذ اللحظات الأولى من الولادة

يشتاق كل من الأب والأم الى رؤية وليدهما وما يكون له من شكل خاص به وما يكون به أيضا من تشابه لأى منهما في الشكل الخارجي والملامح ، وقد يظهر الطفل في اللحظات الأولى من الولادة في شكل يختلف عن المنظر الحقيقي له.

وهذا يرجع الى عملية الولادة وما يكون بها من أدوات قد تؤثر على الطفل عند إخراجه من رحم المرأة و انتقاله الى الدنيا واللحظة الأولى في حياته ، وقد تميل بشرة الطفل في تلك اللحظات الى اللون الأزرق الذى سرعان ما يتحول الى اللون الأحمر أو الوردي.

كما تكون تلك البشرة باللون الأصفر عند بعض الأطفال في الأيام الأولى من الولادة ويحتاج الى التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة .

موعد ثبات لون بشرة الطفل

وقد أثبتت التجارب العلمية أن لون بشرة الطفل يتغير الى ألوان مختلفة ويميل الى الاحمرار والسواد أحيانا من فترة الى أخرى ويستمر في هذا الاختلاف والتحول الى أن يتم المولود عامه الأول ، حيث أن خلال الفترة التي تسبق هذا العام والتي تبدأ منذ اليوم الأول من الولادة في عدد 365 من الأيام يكون تغيير لون تلك البشرة وارد جدا من آن الى آخر.

ولا يتضح أي معلم خاص لهذه البشرة الا بعد مرور ذلك العدد السابق من الأيام ويتم اكتمال عام كامل على المولود ، كما تظهر عيون الطفل في عدد من الألوان أيضا حتى تستقر باللون الحقيقي لها بعد 9 من الأشهر من بداية خروج الطفل الى الحياة .

ومن الجدير بالذكر ان الطفل حينما يلد يكون لونه يميل الى الأحمر الداكن ثم بعد أيام يتحول الى لون وردى فاتح، ثم يبدأ اللون يثبت لمده 6 اشهر ثم يتحول تدريجياَ للون الذى سيستمر معه.

كما ان العوامل الوراثية تتحكم في لون الطفل مثال على ذلك اذا كان لون الام لونها افتح من الاب غالبا يكون الطفل غاليا افتح من الاب درجتين، وهذا غالبا متوسط لون الطفل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.