التخطي إلى المحتوى

يأتى عيد الأضحى المبارك 1438 بعد أيام قلائل من الآن ويحيط به كافة مشاعر السعادة لكل مسلم فى اى بلد من بلدان العالم ، ولهذا العيد الذى يعتبر ثانى أعياد المسلمون بعد عيد رمضان او عيد الفطر المبارك ، يكون له سمات معينة يفرح و يسعد بها ويسعى الى تحقيقها كل مسلم على وجه الأرض ، ومن أهم هذة السمات الخاصة بعيد الأضحى المبارك  ما يتمثل فى ذبح الأضحية والتى يعمل عليها الكثير من ذو القدرة المادية والمالية من المسلمون ، ويسعى هؤلاء المضحون الى معرفة كيفية تقسيم الأضحية والوقت المستحب لهذا الذبح والتقسيم من أيام عيد الأضحى المبارك  .

الكيفية الصحيحية فى تقسيم الأضحية

يقوم المسلمون بالاقتداء بسنة الرسول صل الله عليه وسلم وذلك عند القيام بذبح الاضحية والبدء فى تقسيمها ، وذلك لما يكون فى هذة الاعمال المباركة من ثواب عند الله تعالى ومن تقرب الىه سبحانة فى الأيام الماركة من عيد الأضحى المبارك ، وبذلك فقد ذكرت الأحاديث النبوية المشرفة التى ورردت الينا عن طريق سنة الرسول الكريم فى الكتب والمجلدات الدينية كيفية تقسيم الأضحية بالطريقة الصحيحة والتى يكون لها الثواب المرجو من الله تعالى ، وفى ذلك فقد قال الحديث الشريف

 حديث عبد الله ( ابن عباس ) رضي الله عنهما (يأكل هو الثلث ويطعم من أراد الثلث ويتصدق على المساكين بالثلث ) رواه أبو موسى الأصفهاني

وبذلك فان هذا التقسيم للأضحية يكون عن طريق تقسيم الأضحية الى ثلاث أثلاث يكون للمضحى وأهل بيته أكل مقدار الثلث منها و يقوم باهداء الثلث الثانى الى الأقارب والاصدقاء ، اما الثلث الثالث والأخير فان المضحى يقوم بالتصدق به الى الفقراء والمساكين .

وقت ذبح الأضاحى

ويأتى الوقت المسموح به فى ذبح الأضاحى من الأمور الهامة التى يسعى الى معرفتها المضحى ، وهذا الوقت كما ورد فى السنة المشرفة يكون فى أول أيام عيد الاضحى المبارك وفى أعقاب صلاة العيد ، كما يجوز أيضا أن يقوم المضحى بحسب بعض الأحاديث الواردة وأقوال الفقهاء فى هذا الشأن للمضحى أن يقوم بذبح أضحيته فى الصباح من ثانى أيام هذا العيد المبارك ، ويبدأ المضحى فى تقسيم الاضحية على الوجه سالف الذكر فى أى وقت من أوقات الذبح وذلك اقتداءا بالسنة النبوية ومن اجل أن تعم الفرحة بين المسلمون واطعام الفقراء والمساكين والحصول على الثواب من الله تعالى بهذة الاعمال الصالحة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.