التخطي إلى المحتوى
حقيقة الأنباء حول  تزويج سعودى رجلين لإبنته

يعد الزواج بأكثر من شخص من اكبر الجرائم الاجتماعية والشرعية والقانونية ايضا، حيث تجرمها شتى المجتمعات الشرقية والاسلامية على وجه الخصوص، وفي اطار ذلك تداولت إحدى الجرائد الشهيرة بالمملكة العربية السعودية خبر موافقة أب سعودى على زواج ابنته برجلين في وقت واحد وتناقلت الصحف تفاصيل تلك الواقعة ، وكمتابعة من الموقع لما يحدث في هذه القضية الهامة والتى ينكرها المجتمع كله بالمملكة العربية السعودية والشرق الأوسط والعالم الاسلامى كله، ننشر تفاصيل هذه الواقعة عبر موقعنا على الناصية.

تفاصيل واقعة تزويج سعودى أبنته لرجلين

شاعت الواقعة عقب وصول بلاغ للنيابة العامة بإحدى محافظات المملكة العربية السعودية يفيد بحدوث هذه الواقعة ، وعن تفاصيل هذه الواقعة حسب ما قامت المواقع التى تختص بشأن المملكة العربية السعودية بنشرها هى كالآتى، حيث تزوج رجل امرأة ثم سافر الى خارج المحافظة التي توجد زوجته بها وعندما عاد وجد أن زوجته قد زوجت بشخص أخر وكان والد الزوجة هو الشاهد وولى الزوجة فى عقد الزواج ، فقام هذا الشخص بدوره وعمل على التواصل مع الزوج الأخر وتاكد منه من صحة المعلومة ، وتبين في الوقت ذاته ان هذا الزوج الثانى لم يكن يعلم بزواج امرأته بزوج آخر قبله ، ولكنه تقدم للزواج منه بشكل طبيعى وتمت اجراءات الزواج بشكل طبيعى بشهادة والد الفتاة وأهلها، وبعد اتمام الزواج صرحت له الزوجة بأنها تزوجت من قبل من أحد أقاربها فلم يشأ الزوج أن يطيل في هذا الحديث ولم يستفسر أكثر عن ذلك، وأوضح الزوج انه لم يكن يعرف أنها متزوجة وعلى ذمة رجل آخر.

الزوجين يتوجهان للنيابة

بعد التأكد من الامر توجه الزوجان الاول والثانى فى الحال لرفع قضية وتحرير محضر في النيابة بهذه الواقعة ،وعلى الفور أدلى الزوجان بأقوالهما وما يعرفانه عن الموضوع ، وبعد ذلك توجهت النيابة للتحقيق والتحرى للتأكد من حدوث هذه الواقعة ، وبالفعل تأكد النيابة من حدوث واقعة تزويج فتاة بأكثر من رجل في وقت واحد.

وعلى الفور قامت النيابة العامة بالمملكة العربية السعودية بتحرير محضر بجريمة الزواج بأكثر من شخص في آن واحد وقبضت النيابة على والد الفتاة لانه هو المتهم فى القضية وقام والد الفتاة بالدفاع عن نفسه والادلاء بأقواله حول الواقعة ، وهنا تضاربت الاقوال حيث اتهم الأب زوج الفتاة الأول بانه قد قام بتطليق الفتاة دون استخراج وثيقة رسمية تثبت ذلك ، وللتحقق من الواقعة قامت النيابة باستعداء المآذونيين الشرعيين وفي ذلك الحين كانت المفاجئة والكارثة المدهشة في الوقت ذاته وهى أن العقديين لم تتعدى الفترة فيما بينهما الشهر الواحد ! وعذا في حد ذاته يعد خطأ شرعاً وقانوناً، حيث انه حتى لو تم الطلاق فلابد ان تنتظر الزوجة ثلاث أشهر حتى تتزوج مرة آخرى وهى ما تسمى بشهور العدة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.