التخطي إلى المحتوى
حقيقة تجميد البويضات لتأخير سن اليأس
تجميد البويضات

سن اليأس هو تعبير مجازى ومؤلم فى حقيقة الامر ،يشير ذلك الاسم الى المرحلة العمرية التى تمر بها أى امرأة فيما بين سن ٤٥ حتى ٥٠ وما بعد ذلك ، تعتبر تلك السن هى سن انقطاع الدورة الشهرية عند معظم النساء ويصبح الأمل في الإنجاب منعدماً ، لذلك اتجهت بعض النساء في هذا العصر الحديث إلى ما يسمى بتجميد البويضات، حتى لا يؤثر تأخر الزواج ووصول المرأة لهذا السن المتقدم على امكانية الحمل ، نتعرف من خلال هذه المقالة على تجميد البويضات وماذا يعنى؟ وما هى حقيقته وفاعليته؟

ماذا يعنى مصطلح تجميد البويضات

أثارت هذه الظاهرة الجديدة بعض الشىء ضجة وثورة عارمة حيث حازت انتشاراً واسعاً في فترة وجيزة، تجميد البويضات هى عملية تبدأ في مقدمتها علي تحفيز مبيض المرأة على إنتاج وإفراز كميات من البويضات ، فتقوم هذه العملية بعد ذلك بتجفيف تلك البويضات من الماء بشكل دقيق وتام، وعلى حسب ما صرح به الخبراء والمتخصصين في هذا المجال فإن هذه العملية التى تسمى بتجميد البويضات لابد وأن تتم في خلال دقائق معدودة فقط ولا تتخطاها وذلك يرجع الى الحاجة الى الاجتفاظ بالشكل الأساسى للبويضة وعدم الحاجة الى تبديله او تغييره، بعد تجفيف البويضات يقوم الأطباء بحفظها فى مكان ذو درجة حرارة منخفضة حيث تصل درجة الحرارة الى ١٩٦ درجة مئوية تحت الصفر، وبعد ذلك يقوم المتخصصون بوضع البويضات فى سائل يسمى علمياً بسائل الآزوت.

وبعد ذلك تكون المرأة قد جمدت جزء كبير من بويضاتها ،ووفقاً لأقوال الأطباء فهى تستطيع الحصول علي تلك البويضات المجمدة من قبل وتذيب الثلج المتراكم عليها ويتم تخصيب المرأة بهذه البويضات بشكل مباشر، وهكذا تستطيع المرأة الانجاب وتجنب الوصول إلى سن اليأس.

ويشير الخبراء الى ان نسب نجاح عملية تجميد البويضات ليست بالكثيرة والمطمئنة ، حيث انه من الممكن ان تتعرض البويضة الى التلف أو من الممكن ان تتلف الكروموسومات أو الجينات الموجودة بها، وقد يرجع فشل هذه العملية الى عدم وجود مناخ مناسب وملائم لحفظ البويضات ، وقد لا يظل فعال من البويضات المجمدة غير نسبة الثلث منها مثلاً.

حقيقة فاعلية تجميد البويضات

حتى الآن لم تلجأ بعض الدول العربية الى هذا الحل الحديث الذى يسمى تجميد البويضات ، فى حين انه اصبح شىء عادى في مجتمعات آخرى دون ضوابط اخلاقية، حيث انه قد أصبح من الممكن ان تجمد المرأة بويضاتها وتقوم ايضا بالتبرع بها لإناس آخرون، وأصبحت العديد من الشركات الشهيرة في العالم شجع النساء العاملين بها للجوء الى هذا الحل ، ومن الجدير بالذكر ان هذه العملية التي يراها بعض الناس انها هى المنقذ لهن ، هى عملية منتقدة اخلاقياً وخصوصأ في الدول والمجتمعات العربية .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.