التخطي إلى المحتوى
اكل الدهون (الشحوم) : فوائد واضرار شحوم المواشي مفيدة جدا لجسم الانسان
مواشي

ان الله عز وجل ،قد حرم علي -يهود ( بني اسرائيل ) اكل شحوم المواشي واحشاءها ،وكان هذا عقاب لهم ,  لما قامو به من اعمال ،كلنا نعلمها ،وذكرت في القرآن الكريم ، من عصيان وتحديات لنبيهم موسي عليه السلام ،

قال الله تعالى(وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنْ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا) إلى قوله تعالى (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُون)

شحوم المواشي مفيد ة للانسان

اذا حرم الله احشاء المواشي وشحومها علي اليهود كا عقاب، فهذا يدل وبشكل قاطع علي ان هذة الاشياء مفيدة جدا والا لما كانت عقاب ،لمن عصو ربهم ، حرم الله علي المسلمين اشياء مثل ( الميتة والدم ولحم الخنزير و…  الي اخر الاية  ولكنها لم تكن عقاب ،بل منها اضرار لصحة الجسم البشري ،فحرمها علية ،اما اليهود قال الله عز وجل عن التحريم انه جزاء البغي ،فشتان شتان بين هذا وتلك . لكن اليهود كعادتهم لم يؤمنو بهذا العقاب، فأعلنو ان في شحوم المواشي اضرار علي جسم الانسان وقالو بها نسبة عالية وخطيرة من “الكرسترول “. كذبو فصدقناهم  ،الي ان قام الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية بعمل مؤتمر طبي في بلادة ، سمي ”  المؤتمر العالمي للقلب ”

شحوم المواشي صحية ومفيدة

اقيم “المؤتمر العالمي للقلب ” بمدينة ” الاحساء ” في السعودية ، لعرض كل ما هو جديد ،من امراض و علاج للقلب .فقام طبيب امريكي بمفاجئة ازهلت الجميع ،ازهلت الحاضرين ،وكثرت كل القواعد السابقة ،والادعاءات الزائفة ،قال العالم “بول روش” الامريكي والذي هو رئيس المعهد الامريكي لأبحاث التوتر العصبي ،والتي بدورها تؤثر علي القلب تأثير مباشر ،صرح بول بان شحوم المواشي مفيدة جدا للجسم فهي تعطي للشراين ليونة ،فتمنع التجلطات ،بل وتساعد الكبد علي طرد السموم من الجسم ،كما انها تقوي المعدة والكبد وطبقة الجلد الخارجية لجسم الانسان ، كما اكد العالم الامريكي علي ان السمنة ،والزيوت المهدرجة والتي حلت محل شحوم المواشي ،هي الخطير ة ،والتي تؤدي الي امراض التهاب الاعصاب ،وامراض القلب من انسداد للشراين والجلطات التي تؤدي الي الهلاك .

المعلومات الوارده بهذا المقال والاستشهاد من القرآن الكريم لا تؤخذ دون استشاره طبيب اما بالنسبة للفتاوى او الاستشهاد بالقرآن فيتم الرجوع لاهل العلم . 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.