التخطي إلى المحتوى

يعتاد المسلمون فى كل مكان على التكبير والتهليل وذلك فى الأيام المباركة والتى تشمل العيدين عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك ، بالاضافة أيضا الى يوم عرفة وهو اليوم الذى يقف فيه كافة الحجاج من المسلمون على جبل عرفات ، وهذا التكبير يكون سنة عن الرسول صلوات الله وسلامه عليه ، حيث كان يقوم مع اصحابه بالتكبير فى تلك الأيام المباركة و الحمد لله رب العالمين والشكر له على ما قد انعم به على العباد المسلمون من نعمة الاسلام ، وتعد تكبيرات العيد لها صيغة خاصة بها ول يفضل قولها بهذة الصيغة اتباعا لسنة الرسول الكريم  .

تكبيرات العيد مكتوبة كما وردت عن الرسول الكريم

 الله أكبر الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ,

الله أكبر كبيرا , والحمد لله كثيرا , وسبحان الله بكرة وأصيلا ,

لا إله إلا الله وحده , صدق وعده , ونصر عبده , وأعز جنده , وهزم الأحزاب وحده ,

لا إله إلا الله , ولا نعبد إلا إياه , مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ,

اللهم صل على سيدنا محمد , وعلى آل سيدنا محمد , وعلى أصحاب سيدنا محمد , وعلى أنصار سيدنا محمد , وعلى أزواج سيدنا محمد , وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا ” .

أهمية تكبيرات العيد

تمثل تكبيرات العيد أهمية كبرى عند المسلمون فى كل مكان وذلك لما فى هذة التكبيرات عند النطق بها او حتى عند سماعها من فرحة عارمة وسعادة ايمانية كبرى ، يشعر بها كل مسلم فى اثناء اداء هذة التكبيرات ، وذلك بالاضافة الى ما لهذة التكبيرات التى يقول بها المسلم فى الاعياد الاسلامية من ثواب للمسلم من الله تعالى وذلك عند القول بها فى الاوقات والمواقيت الخاصة بها ، والتى تكون فى اعقاب كل صلاة من الصلوات الخمس الذى ياتى بها المسلم فى كل يوم وليلة والتى تكون من اركان الاسلام الذى بنى عليها الدين الحنيف .

موعد تكبيرات عيد الأضحى المبارك

وبالنسبة الى الموعد المفضل من اجل قيام المسلم باداء تكبيرات العيد بالنسبة الى عيد الاضحى المبارك ، فان هذا الموعد يبدا من صباح يوم عرفة وهذا الصباح يبدا منذ اشراقة شمس ذلك اليوم المبارك ، وتستمر هذة التكبيرات على لسان المسلم حتى اخر يوم من ايام التشريق الثلاث التى تكون ايام رمى الجمرات بالنسبة الى حجاج بيت الله الحرام ، حيث تكون تلك التكبيرات لغير الحجاج ممن يكونوا من العباد المسلمون الذين لم يتمكن اى منهم من الحج فتكون تلك التكبيرات التى قد اعتاد المسلمون القيام بها فى اعقاب كل صلاة من الصلوات الخمس المفروضة بمثابة تعويض للنفس عن فقدان الحج ومشاركة للحجاج فى اداء المناسك المقدسة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.