التخطي إلى المحتوى

لم تترك الصين شيئا جماد أو نبات أو حيوان ألا وقد وقامت بتصنيعه ، حتي “الممبار” أمعاء الحيوانات ، قامت بتصنيعها واستوردها التجار ، وانتشرت منذ فترة في مصر ولا نعرف مما صنعت ، هل هي من مواد كيميائية أم هي بقايا حيوانية ، فقد صنعت من مصدر مجهول الهوية ، والأمس قام الإعلامي الكبير وائل الابراشى بالحديث عن الممبار الصيني ومن حينها وهناك تفاعل وهجوم شرس على باعة هذا النوم من الطعام ، ومن مصدره وكيف تم الإفراج عنه بدون الكشف الصحي .

أضرار الممبار الصيني على صحة الإنسان

لا نعلم من ماذا صنع ولا ماهو تاريخ صلاحيته ، فهو يباع في ماء ولا تعلم هل هو صالح للأكل أم لا ، كما يمكن أن يكون من أمعاء حيوانات محرمة ومضرة بصحة الإنسان كالكلاب أو الحمير ، وقد لاقى انتشاراَ واسعا نظراَ لتدنى سعره وسهولة تنظيفه ، على عكس الممبار البلدي والذي يحتاج مجهود لأعداده وتنظفية .

كيفية التفرقة والتمييز بين “الممبار الصيني” و ” الممبار العادي”

تجد أن الممبار الصيني لونه ابيض ناصع البياض ، منخفض التكلفة ويباع عند اغلب محلات الجزارة المستوردة ، على عكس الممبار البلدي فتجده بلونه المعروف ويوجد بداخله الدهون والشحوم ، التي تقوم ربة المنزل بتنظفيها ، كما انه له رائحة مميزة ، فيمكنك التفرقة بكل سهولة .

فيديو وائل الابراشى في برنامج العاشرة مساءاَ يوضح حقيقة الممبار الصينى

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.